الثلاثاء: 10 مارس 2026م - العدد رقم 2850
أخبار محلية

شتوية الوادي بولاية دماء والطائيين في مهرجانها الأول

  كتب – سيف حبيب الناعبي 

تستعد ولاية دماء والطائيين لفتح أبواب الفرح والتراث والطبيعة، مع قرب انطلاق مهرجان دماء والطائيين الأول تحت شعار «شتوية الوادي»، في حدث سياحي وثقافي يعكس ما تزخر به الولاية من مقومات تاريخية وجمالية، ويعزز حضورها كوجهة شتوية واعدة تجمع بين الأصالة وروعة المكان.

وتتميّز ولاية دماء والطائيين بموقعها الفريد وتنوعها الطبيعي الخلّاب؛ حيث تتعانق الأودية الخصبة مع الجبال الشامخة، وتنتشر المزارع الخضراء التي تشتهر بإنتاجها الزراعي المتنوع، في لوحة طبيعية تبعث على السكينة والجمال، وتزداد ألقًا في فصل الشتاء. كما تحتضن الولاية عددًا من المواقع التاريخية والحصون والمعالم القديمة التي تحكي فصولًا من تاريخٍ عريق، وتجسّد عمق الإرث الحضاري الذي توارثه الأبناء عن الآباء.

ويأتي المهرجان ليقدّم تجربة متكاملة للزوار من داخل الولاية وخارجها، عبر باقة من الفعاليات المصاحبة التي تجمع بين الترفيه والثقافة والتراث، من أبرزها:

 • عروض الفنون الشعبية والأهازيج العُمانية الأصيلة.

 • قرية تراثية تجسّد أنماط الحياة القديمة والحِرَف التقليدية.

 • مشاركة الأسر المنتجة بعروضها المتنوعة من المأكولات الشعبية والمنتجات المحلية.

 • أنشطة ترفيهية للأطفال ومساحات عائلية مفتوحة.

 • معارض ثقافية وفنية تعكس هوية الولاية وملامحها الجمالية.

 • برامج سياحية واستكشافية للتعريف بالمواقع الطبيعية والأودية والمزارع.

ويمثّل مهرجان دماء والطائيين الأول خطوة مهمة نحو تنشيط الحركة السياحية ودعم الاقتصاد المحلي، وإبراز الولاية كوجهة شتوية تجمع بين دفء الاستقبال وثراء التجربة، في أجواء تعكس روح المجتمع وتلاحمه.

«شتوية الوادي» ليست مجرد شعار، بل دعوة مفتوحة لاكتشاف جمال المكان، والاحتفاء بالتراث، وصناعة ذكريات لا تُنسى في ربوع ولاية دماء والطائيين

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights