اللقاءات التشاورية بين المدرسة وأولياء الأمورلتعزيز الشراكة في العملية التعليمية

كتب : محمد بن علي بن سالم الشعيلي
في إطار حرص المدارس على تعزيز التواصل الفعّال بين البيت والمدرسة، تم خلال هذه الفترة عقد اللقاءات التشاورية التي تُعدّ من الركائز الأساسية في تطوير العملية التعليمية وتجويد مخرجاتها.
إذ تهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز الشراكة التربوية بين أولياء الأمور والكادر التعليمي، بما ينعكس إيجابًا على نمو الطالب التعليمي والسلوكي.
وأوضح الأستاذ نايف العادي، مساعد مدير المدرسة، أن هذه اللقاءات تسهم في تعزيز التواصل بين البيت والمدرسة، من خلال فتح قنوات مباشرة لفهم احتياجات الطالب ومتابعة تقدمه الدراسي والسلوكي عن قرب، مما يتيح معالجة جوانب الضعف ودعم جوانب القوة بشكل مبكر.
وأشار إلى أن اللقاءات التشاورية تمثل فرصة فاعلة لـحل المشكلات بشكل مشترك، وهو ما يخلق بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للطلبة.
كما أكد الفاضل يحيى الحسني، رئيس مجلس الآباء ووليّ أمر أحد الطلبة، على أهمية هذه اللقاءات التي تُعدّ حلقة وصل متينة بين المدرسة والمجتمع المحلي، موضحًا أن حضور أولياء الأمور ومشاركتهم يعززان من شعور الطالب بالأمان والدعم، ويدفعانه لبذل مزيد من الجهد والالتزام.
وأضاف الحسني أن هذه اللقاءات تفتح المجال أمام أولياء الأمور للمساهمة في تطوير البيئة التعليمية من خلال آرائهم ومقترحاتهم البنّاءة، مما يعكس اهتمام المجتمع بمسيرة التعليم وحرصه على الارتقاء بها.
وتجدر الإشارة إلى أن اللقاءات التشاورية تترك أثرًا مباشرًا على تحفيز الطلبة وبناء الثقة والتقدير المتبادل بين الأسرة والمدرسة، لتستمر المنظومة التعليمية في أداء رسالتها السامية بأعلى مستويات التعاون والتكامل.





