أوقاف الظَّاهرة .. تُقيمُ اللِّقاءَ التَّواصُليَّ الأوَّلَ للعام الحاليّ
بمُشاركة مُوظَّفين من أربع إدارات للأوقاف والشُّؤون الدِّينيَّة ومكتب بهلا

عبري – النبأ
أقامتْ إدارةُ الأوقاف والشُّؤون الدِّينيَّة بمحافظة الظَّاهرة مساء أمس في ولاية عبري اللِّقاءَ التَّواصُليَّ الأوَّلَ لهذا العام 2025، بمشاركة مُوظَّفين من إدارات: (الظَّاهرة، والدَّاخليَّة، وجنوب الباطنة، والبريمي)، ومن مكتب بهلا.
استُهِلَّ اللِّقاءُ التَّواصُليُّ بكلمةٍ ترحيبيَّةٍ ألقاها إبراهيم بن سعيد الحارثي، المدير المساعد بإدارة الأوقاف والشُّؤون الدِّينيَّة بمحافظة الظَّاهرة، أكَّدَ فيها أنَّ من شأن تواصُلِ المُوظَّفين وتجمُّعِهم خارج إطار العمل تعزيزَ روابط الأُخوَّة والأُلفة بينهم، مُعبِّرًا عن شكر إدارة الظَّاهرة للمُشاركين في هذا اللِّقاءِ من المحافظات الأخرى، وأملها في استمرارِ مثل هذه الفعاليَّات الَّتي تُتِيحُ تُبادلَ الرُّوَى والأفكار، والإفادة من الخبرات والتجارب بشأن الموضوعات المُتعلِّقة بأعمال الإدارات والمكاتب التَّابعة للوزارة؛ ومن ثَمَّ سيعودُ أثرُ ذلك في تقوية الرَّوابط واستمرار التَّواصُل.
من جانبه عبَّرَ أحمد الريامي، مدير سابق بإدارة الظَّاهرة عن سعادته الكبيرة بوجوده مرَّةً أخرى بجانب زملائه السَّابقين، مُشيدًا بالأخلاق الَّتي يتحلَّون بها، وبالجهد والتَّفاني اللَّذين اتَّسموا بهما خلال فترة عمله كمدير، راجيًا لإدارة الظَّاهرة ولكوادرها مزيدًا من التَّقدُّم والتَّطوُّر.
ودعا الدُّكتور أحمد الشعيبي، مدير إدارة البريمي، إلى أهمِّيَّة مواجهة التَّحدِّيات التي تعترضُ مسيرةَ المُوظَّف، وضرورة تذليل العقبات الَّتي تواجه تقدُّمَه، والبحث عن أنجع السُّبُل للتَّغلُّب عليها، وإيجاد الحلول المُناسبة لها.
وبدوره شدَّدَ الدُّكتور عبد الرَّحمن السّيابي مدير إدارة محافظة جنوب الباطنة على أهمية استمرار عقد مثل هذه اللِّقاءات الَّتي لا شكَّ في أنَّها تُسهِمُ في تقريب وجهات النَّظر، وتبادل الأفكار والآراء الَّتي تُساعِدُ في تحسين الجانبين العمليّ والشَّخصيّ وتطويرهما لدى المُوظَّف، شاكرًا إدارةَ الظاهرة على تنظيهما هذا اللِّقاءَ الأخويّ المُثمِر.
ويأتي اللِّقاءُ التَّواصُليُّ الأوَّلُ الَّذِي يتزامنُ مع تخصيص وزارة الأوقاف والشُّؤون الدِّينيَّة هذا العام عامًا للمُوظَّف؛ بهدف إيجاد حلقات تواصُل دائمة بين مُوظَّفي الإدارات المختلفة، واستغلال فرصة اللِّقاءِ في تبادُل الخبرات، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز العلاقة بين المُوظَّفين، ومحاولة تجاوز التَّحدِّيات وتذليل الصُّعوبات؛ لضمان استمرار أداء المُوظَّفين بأمانة وكفاءة عاليتين، فضلًا عن سدَّ الثَّغرات الَّتي قد تنشأ نتيجة الظُّروف الطَّارئة.
واختُتِمُ اللِّقاءُ بتكريم عددٍ من المُوظَّفين المنتقلين لإدارات أخرى؛ نظير تفانيهم في عملهم خلال السَّنوات الماضية.






