الثلاثاء: 10 مارس 2026م - العدد رقم 2850
أخبار محلية

فهد الزدجالي.. أيقونة الفن والإبداع في ملتقى (إشراقة عهد) الفني

كتبت – سميحة الحوسنية

من على شرفات ملتقى (إشراقة عهد) التشكيلي الفني أطلّ الفن والجمال في حلته، فكان للإبداع حضور مميز تجسّد في لوحة فنان تناغمت ألوانها ورسمت ريشته تفاصيل جميلة أبهرت الأنظار، فكانت (إشراقة عهد) للفنان فهد الزدجالي.. فلكل مبدع بصمات إنجاز تتوّج بأوسمة الفخر والنجاح.

في ساحة الملتقى، حيث تنافس الفنانون على تقديم أعمالهم التشكيلية التي تمثّلت في رسم صورة السيدة الجليلة (حرم جلالة السُّلطان المعظم ـ حفظها الله ورعاها) في تجربة فريدة من نوعها وفرصة لإثبات إبداعات الفنان العماني في عالم الفن، كانت ريشة الفنان فهد حاضرة بكل تفاصيلها. أبدع في انتقاء الألوان فكانت لوحته مفعمة بالروح، ترجم من خلالها مشاعره تجاه شخصية ترمز إلى السمو والرفعة والمكانة التي تحتلها السيدة الجليلة في القلوب. ابتسامتها العفوية وإطلالتها البهية منحت اللوحة جمالًا وجاذبية، حيث حملت تفاصيل ودلالات عميقة للألوان والذوق الرفيع لتلك الشخصية. وقد أبدع الفنان في تجسيد تلك الدلالات الفنية الراقية التي رسمها بروحه قبل ريشته.

جاد الملتقى بالتنوع في المدارس التشكيلية، مع مشاركة 113 لوحة فنية، شكّلت مزيجًا متناغمًا من الحس الفني والإبداع في رسم صورة السيدة الجليلة، وكان تنافسًا لتقديم كل ما لدى الفنان من عطاء وإبداع.

وعن تجربته يقول الفنان فهد الزدجالي: “فخور جدًا بتجربتي في مسابقة ملتقى (إشراقة عهد) الفني، حيث حصدت المركز الثاني، ولهذه المشاركة دلالات عميقة ورمزية، وهي بمثابة رصيد فني ثري أضاف الكثير إلى إنجازاتي وجوائزي التي حصدتها خلال السنوات الماضية. إنها ترجمة حقيقية تسمو بجمال شخصية السيدة الجليلة عهد – حفظها الله ورعاها – وبعض التفاصيل التي أضافت للوحة بعدًا فنيًا مفعمًا بالرقي والفخامة والعطاء الذي تتسم به شخصيتها. وأؤكد أن هذه الملتقيات تعد روحًا لريشة الفنان من أجل التنافس وتقديم كل ما هو مميز لدينا، كما أنها تظاهرة فنية توقد فينا شعلة العطاء والتحفيز والإبداع لنقدّم كل ما لدينا في ساحة الفن ورسائل معبّرة عن الشكر والامتنان لدور السيدة الجليلة على مستوى الوطن، فكل الشكر والتقدير.”

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights