ختام مميز لملتقى أدم الشتوي وتكريم الجهات الداعمة والمشاركة

أدم – محمود الخصيبي
في أجواء احتفالية مبهجة، أسدل الستار يوم أمس على فعاليات ملتقى أدم الشتوي الثالث، الذي أقيم تحت رعاية الشيخ علي بن ناصر المحروقي، وسط حضور رسمي وشعبي لافت، حيث شهدت ولاية أدم تجمعًا كبيرًا للأهالي والزوار الذين توافدوا للاستمتاع بالأنشطة المتنوعة التي قدمها الملتقى على مدار أيامه.
إقبال جماهيري كبير
حقق الملتقى نجاحًا لافتًا على مستوى الحضور الجماهيري، حيث بلغ إجمالي عدد الزوار 16274 شخصًا، موزعين بين 14486 زائرًا في حديقة أدم العامة، و1788 زائرًا للفعاليات المصاحبة. هذا الإقبال الكبير يعكس مدى اهتمام المجتمع بهذه الفعالية السنوية وأثرها في تعزيز السياحة الداخلية وتعريف الزوار بموروث الولاية الثقافي والرياضي.
فعاليات متنوعة تبرز التراث والرياضة والمغامرات
تخلل الملتقى العديد من الفعاليات التي مزجت بين التراث والرياضة والترفيه، حيث تضمنت الأنشطة:
ركض عرضة الخيل والهجن، التي أظهرت مهارات الفرسان في استعراض الخيول العربية الأصيلة.
مهارات قيادة السيارات ذات الدفع الرباعي في رمال الرحاب، والتي قدمت استعراضًا مميزًا لمهارات القيادة في الرمال بمشاركة أشهر رواد الأوف رود من ولاية أدم.
دورة السمت العماني لصغار السن، التي قدمها الدكتور ماجد بن ناصر المحروقي، وسلطت الضوء على القيم والعادات العمانية الأصيلة.
بطولة كرة القدم للاعبين القدامى ومسابقات رياضية متنوعة.
فعاليات ترفيهية للأطفال تضمنت ألعابًا ومسابقات ثقافية وتحديات ممتعة.
معرض الأسر المنتجة، الذي وفر فرصة للمشاريع الصغيرة والعائلات العمانية لعرض منتجاتها المحلية.
تصريحات حول نجاح الملتقى
أشاد الشيخ علي بن ناصر المحروقي، راعي الحفل، بالنجاح الذي حققه الملتقى، قائلاً:
“ملتقى أدم الشتوي جسّد روح التعاون المجتمعي ونجح في تقديم فعاليات متنوعة تلبي اهتمامات مختلف الفئات، من الفروسية والرياضة إلى الفنون والتراث. هذه الجهود تستحق الإشادة، ونتطلع إلى استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز الهوية العمانية وترابط المجتمع.”
أما الفاضل علي بن مسلم البوسعيدي، فأكد على أهمية هذه الفعاليات في إبراز الموروث الثقافي والرياضي للولاية، مشيرًا إلى أن:
“ما شهدناه في ملتقى أدم الشتوي هو انعكاس حقيقي لثراء التراث العماني وروح الشباب المبدع، حيث كانت الأنشطة متنوعة وشاملة، مما ساهم في جذب فئات مختلفة من المجتمع. إن نجاح الملتقى يدفعنا للعمل على تطويره في المستقبل ليكون حدثًا سنويًا يعزز السياحة الداخلية ويسهم في إبراز ولاية أدم كوجهة ثقافية ورياضية متميزة.”
ختام مميز وتطلعات مستقبلية
شهد الحفل الختامي تكريم الداعمين والإعلاميين والفرق الرياضية والمؤسسات المجتمعية تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذا الحدث. كما عبر المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الحدث الذي جمع بين الترفيه والمعرفة، وسط تأكيدات من المنظمين بأن التحضيرات للدورة القادمة ستبدأ قريبًا، بهدف تقديم نسخة أكثر تطورًا وإبداعًا، بما يعزز مكانة ولاية أدم كوجهة ثقافية وسياحية بارزة في سلطنة عمان.







