تناغم شعري عماني و سعودي جمعت في الامسية الرابعة لمهرجان ظفار الشعري الثاني

متابعة: ريحاب أبو زيد
بحضور جماهيري كبير شهد
أقيم أمس بمسرح مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة الأمسية الرابعة لمهرجان ظفار الشعري الثاني تحت رعاية الدكتور محمد بن سعيد الشعشعي مدير عام الاعلام بمحافظة ظفار وبحضور العديد من شعراء السلطنة والخليج وحضور جماهيري كبير من محبي الشعر .
تألقت الأمسية الرابعة التي قدمها الإعلامي ماجد المرهون وشهدت مشاركة نخبة من شعراء الخليج وعُمان وهم الشاعر السعودي مانع شلحاط ومن سلطنة عمان الشاعر طارش قطن والشاعر عبدالله الرواس والشاعر زايد المسهلي حيث أمتعوا الجمهور بمجموعة من القصائد التي تنوّعت بين الوطني والعاطفي والاجتماعي و مزجوا فيها بين الأصالة والإبداع الحديث ،ونالوا على إثرها تفاعلاً كبيراً من الحضور أمسية كانت فيها نغمات والمشاعر صدقا.
الجدير بالذكر أن مهرجان ظفار الشعري له دور كبير في إثراء الساحة الأدبية والشعرية في سلطنة عمان والخليج العربي ليواصل نجاحاته في رسم مشهد شعري راقٍ ومُلهم.
في ليلة شعرية بهية، امتزج فيها الإبداع العماني بالوهج الخليجي شهد مسرح مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة مساء أمس الأمسية الرابعة من مهرجان ظفار الشعري الثاني، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد بن سعيد الشعشعي، مدير عام الإعلام بمحافظة ظفار، وبحضور عدد من الشخصيات الأدبية والثقافية وجمهور غفير من عشاق الكلمة الراقية.
أدار الأمسية الإعلامي ماجد المرهون، وشهدت مشاركة نخبة من نجوم الشعر في سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية حيث تألق كل من الشاعر السعودي مانع شلحاط، ومن سلطنة عمان كل من الشعراء طارش قطن و عبدالله الرواس وزايد المسهلي، الذين قدموا العديد من القصائد التي تنوعت بين الوطني والعاطفي والاجتماعي، والتي مزجت بين روح الأصالة ونبض الحداثة، لتلامس الوجدان .
حظيت القصائد بتفاعل كبير من الجمهور الذي تفاعل بحرارة مع الأداء الشعري في الأمسية التي اتسمت بجمال المفردة وصدق الإحساس وتناسق الإلقاء ليكون الشعر سيد الموقف في واحدة من أجمل ليالي مهرجان ظفار الشعري الثاني.
يُشار إلى أن مهرجان ظفار الشعري الثاني يُعد من أبرز التظاهرات الشعرية في السلطنة حيث يهدف إلى إثراء الساحة وتعزيز الحراك الشعري المحلي والخليجي، مواصلاً دوره في رسم مشهد أدبي راقٍ وملهم يليق بتاريخ وثقافة ظفار.




